هل نحن فعلًا رهائن للشاشات التي تقصفنا يوميًّا؟ وهذه الشاشات لم تعد مقتصرة على شاشات التلفاز كما كان الحال في الثمانينات وبداية التسعينات، عندما كتب بودريار كتابه، بل باتت أجهزة الموبايل، والكمبيوترات، وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي تستخدم لمزج الصور والأصوات بطريقة محترفة فتبدو وكأنها حقيقية.