قال تعالى: {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} دلّت هذه الآية الكريمة على أن من أراد النجاة عليه أن يلتزم سبيل المؤمنين أي ما أجمع عليه علماء المسلمين، وأن من أعرض عن ذلك فجزاؤه جهنم وبئس المصير. ومن جملة ما استحسنته الأمّة وأجمعت على مشروعيته الاحتفال بذكرى ولادته عليه الصلاة والسلام، وأنه من البدع الحسنة