شهد الجنيه المصري على مدى نحو خمسة عقود جولات متعاقبة من التعويم والخفض أفقدته توازنه أمام الدولار. ومنذ العام الماضي وحده، خفضت مصر سعر عملتها أكثر من مرة بقيمة بلغت نحو 50 في المئة، كان آخرها في مارس آذار الماضي، ومنذ ذلك التاريخ يقبع سعر الصرف قرب حاجز 31 جنيهاً، بينما يتداول السعر في السوق الموازية بين 38 إلى 40 جنيهاً.
شهد الجنيه المصري على مدى نحو خمسة عقود جولات متعاقبة من التعويم والخفض أفقدته توازنه أمام الدولار. ومنذ العام الماضي وحده، خفضت مصر سعر عملتها أكثر من مرة بقيمة بلغت نحو 50 في المئة، كان آخرها في مارس آذار الماضي، ومنذ ذلك التاريخ يقبع سعر الصرف قرب حاجز 31 جنيهاً، بينما يتداول السعر في السوق الموازية بين 38 إلى 40 جنيهاً.