شيء ما ينقص في هذا العالم برحيل دييغو مارادونا..
لم يكن يوما مثل الآخرين، و لن يكون له مثيل في المستقبل. مارادونا حالة خاصة في عالم مليء بأناس يشبهون بعضهم البعض، و يتشبهون ببعضهم البعض. مارادونا عاش فنانا، و الفنان يتعذب و يجتاز الصعاب و لا يرتاح. ربما سيرتاح حيث هو الآن، و ربما سيعسر على الأجيال التي عشقته، أن تشرح سر هذا العشق لأجيال لاحقة.