قصيدة لم ينتهي الحُب لكن صبرُنا نفِدا:
لم ينتهِ الحبُّ،
لكن صبرنا نفِدا !
وعلّةُ الحبّ من ينسى الذي وعدا..
قلنا نعودُ غدًا
ما حلّ فيه فلَم
نُوفِّ في الغدِ ما قلنا يكونُ غدا ؟!
قلنا نعودُ وحمّلنا الهوى أملاً ،
أكانَ كلُّ الذي قلناهُ محضَ سُدى ؟!
اليومَ أُعلنُ أنَّ البُعدَ منتصرٌ ،
على الوفاءِ، وأنّ الشوقَ قد بَرُدا !
وأنَّ للوقتِ آثارًا نلاحظُها،
على الحنينِ، وأن°˖للانتظارِ مدى..
وأنَّ ما كان في العينينِ مشتعلاً ،
ما عادَ لمّا أطَلنا البينَ متّقدا !
وأنَّ أكذبَ وعدٍ قد نواعدهُ ،
وعدٌ يكون مداهُ : العمرَ والأبدا..
لم ينتهِ الحبُّ،
حاشى الحبَّ في دمنا
أن ينتهي وهو من هذي الدما عُقِدا
ولا نقول سرابٌ ما مضى، أبدًا !
ولو جحدناه دمعُ العينِ ما جَحدا..
لهُ علينا شهودٌ كلّما طرقت
ذكرى لهُ، زلزلت في طرقها الجسدا ..
لكنَّ للروحِ حدًّا لا تجاوزهُ
في الصبرِ، والبعدُ فاقَ الصبرَ والجلدا !
اللهُ يشهدُ أنّي ما ارتضيت لنا
جراحنا والأسى والحزنَ والكمدَا
ولا رضيتُ لماضينا وقصتنا ،
هذي النهايةَ، والأوجاعَ والنكدَا
ولا انتهى الحبُّ في قلبي، وما فُقِدت
مشاعري،
لكنِ الصبرُ الذي فُقِدا !!
اليومُ أُخفِضُ راياتي وأُسلِمُها
للوقتِ، يا وقتُ إنّي قد مددتُ يدا !
يا وقتُ
خلِّ لنا الذكرى كسابقِها
يا وقتُ
وابقِ على الماضي كما عُهِدا
يا وقتُ
ما عادَ فينا ما ستأخذهُ
لا شيءَ يا وقتُ إذ حاربتهُ صمَدا !
قلنا نعودُ وما عُدنا، وليس لنا
أن نوقِظَ الشوقَ فينا بعدما خمدا ..
سنتبع الدربَ علَّ الدرب يُرجِعنا
إلى البداية كي لا نلتقي، عَمَدَا !
نسيرُ في الركبِ حيث العمر يأخذنا
وينشدُ الحبُّ عنَّا، والجوابُ:صدى
صدى على تويتر :
https://twitter.com/sada_podcast_
للاستماع على منصات أخرى ✨🎙️🔗
https://linktr.ee/sada_podcast