
Sign up to save your podcasts
Or


"قد أتيتُ بلادَ الإنجليز رغبةً في الاطِّلاعِ على ما فيها من أسبابِ الحضارةِ والعمران." من كلام قاله السلطان برغش حينَ زارَ أوروبا.
فلم تمضِ أربعةُ أعوامٍ عن هذه الكلمات، أي عام 1879م، حتى رُفِعَت لوحةٌ خشبيّةٌ مخطوطةٌ بخطٍ جميلٍ وجذّاب على مبنى فخمٍ وبطرازِ العَمارَةِ السّلطانيّة، ومتاخمُ لقصرِ السلطانِ ومكانِ حُكمِه في منطقة كيبوندا بزنجبار، كان المبنى ذو الثلاثةِ أدوار بارزًا يشدُّ الناظرين، تتوسطه لوحة كتب عليها: المطبعةُ السلطانية.
مصادر مراجع الحلقة:
By هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية"قد أتيتُ بلادَ الإنجليز رغبةً في الاطِّلاعِ على ما فيها من أسبابِ الحضارةِ والعمران." من كلام قاله السلطان برغش حينَ زارَ أوروبا.
فلم تمضِ أربعةُ أعوامٍ عن هذه الكلمات، أي عام 1879م، حتى رُفِعَت لوحةٌ خشبيّةٌ مخطوطةٌ بخطٍ جميلٍ وجذّاب على مبنى فخمٍ وبطرازِ العَمارَةِ السّلطانيّة، ومتاخمُ لقصرِ السلطانِ ومكانِ حُكمِه في منطقة كيبوندا بزنجبار، كان المبنى ذو الثلاثةِ أدوار بارزًا يشدُّ الناظرين، تتوسطه لوحة كتب عليها: المطبعةُ السلطانية.
مصادر مراجع الحلقة: