لماذا نحتَفِلُ بوِلادَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؟
يا رسولَ الله، أيُّها القائِدُ المُعَلِّم، في شَهرِ مولِدِكَ نَتَذَكَّرُ عَظَمَتَكَ وفَضلَكَ، ووَصفَ جمالِكَ وجَميلِكَ عَلينا، لهذا ولِغيرِهِ نَحنُ نُحِبُّك يا رَسولَ اللهِ، ولِذلِكَ نُعَلِّمُ أبناءَنا اليومَ كيفَ يَحتَفِلُونَ بمولِدِك. ونَحنُ نَرى في عَمَلِ المولِدِ سببًا لِنَشْرِ حُبِّكَ بينَ الأجيالِ لِيتَعَلَّقُوا بكَ وبِجمالِكَ ووَصفِكَ وهَيئتِكَ، وبِقولِكَ وفِعلِكَ يا عَظيمَ الجاه، فنَعُدُّ عَمَلَنا هذا مِن أفضَلِ الأعمالِ بالتَدلِيلِ على هذهِ المحبَّةِ لِمَنْ جاءَ مُنقِذًا مِن ظُلْمِ العبادةِ لِغَيرِ اللهِ، بِدَعوَتِهِم إلى عِبادَةِ اللهِ تعالى وَحدَهُ.