قصيدة لماذا أنتِ؟ :
كأمّي لا أزالُ أُحبُّ
طعمَ الأكلِ في الحِلَلِ
ويأسرني جمالُ الماءِ
حين يُصبُّ في القُللِ
فدفء الحبِّ في الخيماتِ
أكثرُ منهُ في الفللِ
——
أحصّنُني بذكر اللهِ
من نفاثة العُقدِ
فلستُ أخاف من شيءٍ
سوى خوفي من الحسدِ
وكل الحُسنِ في قلبي
فلا أخشى على الجسدِ
-—-
وقالوا قد تردُّ العينَ
هذي الكفُّ والخرزَةْ
فقلتُ التوتُ لا يغتاظُ
مِنْ إطلالةِ الكرزَةْ
فديتُ الخنجرَ المسمومَ
في صدري ومَنْ غرزَه
——
وماذا لو لبعضِ الوقتِ
قد تتبدّلُ الأدوارْ ؟!
أقولُ : بمعصمٍ ترضى
وترفضُ أن تظلَّ سوارْ
صداعُكَ كاد يقتُلني
حبيبي هل تحسُّ دوارْ ؟!
——
لماذا أَنْتِ ؟! يسألُني الكثير
وما لديَّ جوابْ
فحين نحبُّ لا نهتمُّ
بالتفكير في الأسبابْ
فكلُّ صلاتِنا للهِ
لا لأناقةِ المحرابْ
——
لماذا أَنْتِ ؟! لو أدري
لما أخفيتُ عنكمْ شيءْ
فكلُّ النارِ في قلبي
وجسمي رغم هذا فَيءْ
أجيبوني لماذا الشمسُ
قد خُلقتْ بهذا الضيءْ ؟!
——
لماذا أَنْتِ ؟! أمرُ اللهِ
يا سبحانهُ القاضيْ
وتَمَّ وأنتَ معترضٌ
كما قَدْ تمَّ للراضيْ
وكلُّ نقاشِنا سيظلُّ
فضفضةً على الفاضيْ
——
لماذا أَنْتِ ؟! هل يكفي
الذي قد كان مِنْ تبريرْ
لأنّ الحبَّ مثلُ الشِّعرِ
لا يحتاجُ للتفسير
فلا يدري لماذا الخمرُ
أدمنْ شُربَها السّكّيرْ
صدى على تويتر :
https://twitter.com/sada_podcast_