تبدأ خلافاتنا على الحقوق ثم تتحول إلى مركز المشاعر الذي يشخصنها، و يحولها إلى أمور نفسية و شعورية، فلا نتخذ قراراتٍ منطقيّة بل نخوض حرباً وقودها الغضب و الكراهية.
أياً كان نوع خلافنا مع الآخرين فلا بد لنا من ضبط أنفسنا و تجاوز هذه الخلافات رغبةً في تطوير أنفسنا و الانشغال بأهدافنا، ففي هذه الخلافات إيجابية لنا وهي أنها فرصة لتطوير مهارة تعاملنا بإيجابية دائماً.