
Sign up to save your podcasts
Or


أصبحت مدينة الرباط سنة 1912 عاصمة المغرب نظرا لموقعها الجغرافي المتميز بين مدينتي فاس والدار البيضاء. وقد تحولت الرباط الحديثة إلى مدينة خضراء ذات خصائص عمرانية متميزة. شكلت المدن العتيقة مصدر إلهام ساعد في بلورة هندسة مغربية فريدة من نوعها في أوائل القرن العشرين. ويمكن اعتبار المدينة الحديثة مثالًا بارزًا للتخطيط الحضري الذي سلط الضوء على فنون الهندسة المعمارية المغربية الأصيلة. اكتشفوا التاريخ المعماري لمدينة الرباط وتاريخ تمدنها في بداية القرن العشرين مع عبد الرحمان شرفي، مهندس معماري وأستاذ في الجامعة الدولية للرباط.
By Fondation pour la Sauvegarde du Patrimoine Culturel de Rabatأصبحت مدينة الرباط سنة 1912 عاصمة المغرب نظرا لموقعها الجغرافي المتميز بين مدينتي فاس والدار البيضاء. وقد تحولت الرباط الحديثة إلى مدينة خضراء ذات خصائص عمرانية متميزة. شكلت المدن العتيقة مصدر إلهام ساعد في بلورة هندسة مغربية فريدة من نوعها في أوائل القرن العشرين. ويمكن اعتبار المدينة الحديثة مثالًا بارزًا للتخطيط الحضري الذي سلط الضوء على فنون الهندسة المعمارية المغربية الأصيلة. اكتشفوا التاريخ المعماري لمدينة الرباط وتاريخ تمدنها في بداية القرن العشرين مع عبد الرحمان شرفي، مهندس معماري وأستاذ في الجامعة الدولية للرباط.