أنا وهي نائمة
رغم فراقها عن واقعي
لا أريد أن أوقظها
فقط أريد
أن تبقى هكذا حالمة..
وتعلم أني بعيني أحرسها
وروحي أبد الدهر بها هائمة.!
فلتبقي هكذا نائمة
لتعلمي علم اليقين
ولو في الحلم الذي تحلمين
أن أهوائي بك مغرمة
والشوق يسوقني لعينيك
كلما نظرت ياحسنائي إليك
أراني أعيش في خيالي محلقا وأنا حواليك..
فالشوق فن لا يتقنه إلا المفارق
الذي فارق ماكان
وسالت دموع الفرقى على الأوجان
وتقمص قميص الأسى والأحزان
فالفراق هو مجمل الأشواق
فإن لم تشتاقي سأشتاق
وأشتاق
وأشتاق..
وأكسر طوَّق القيود عن الأعناق..
وسأرحل منك إليك ..
فلا عذر عني ولا مهرب مني
فلا تملص ولا فراق!!
فأنا يا أنا
في كل شاردة
ومع كل رومانسية واردة
ومع أنفاسك التي تتنفسين
ومع الفرص التي تصادفين
وفي كل الأماني التي تحلمين
وفي كل اللا شعور الذي تتجاهلين
فأنا من لم يكن مساما للبيع كما يفعلون
ولست في دكة الاحتياط كما للبعض يحلو أن يتصورون
بل ستدفعين كل العمر
لأجل أن تكون عيناي مسرحا لعيناك حينما تنظرين.