تربية المراهقين العرب في ألمانيا هي رحلة بين عوالم؛ يحملون تراثاً شرقياً في قلوبهم بينما يغوصون يومياً في واقع غربي يحيط بهم. هنا، يصبح دور الأهل تحدياً حساساً يوازن بين الحفاظ على الهوية واللغة العربية، وتمكين أبنائهم من الاندماج الإيجابي في المجتمع الألماني دون أن يفقدوا جوهرهم. المستشارة الاجتماعية السيدة سوسن الحمود تحدثنا من تجربتها المهنية والذاتية أيضا وعن اهم التحديات وما أهم النصائح في تربية المراهقين في ألمانيا.
إعداد وتقديم داريه فرمان & نهى سلوم