في السينما والدراما تعرف الأم خبر حملها تفرح فرح عظيم ,و
تعاني من صعوبات الحمل الجسدية لكنها لا تخفي ابتسامتها شوقًا للقادم، ويزداد وزنها كيلوجرامات كثيرة ومع ذلك تحتفظ بأنوثتها
تأتي الولادة محملة بالكثير من المشاعر، بكاء ووجع ثم دموع فرحة للقاء المحبوب الصغير
. هذه المشاهد حلم كل فتاة، فغريزة الأمومة بداخل كل واحدة منا،
هل تلك الأمور حقيقية وتقترب من الواقع.
نعم تفرح الأمهات بخبر حملهن ويغمرهن حب هذا الطفل وهو مجرد بذرة,
لكن القلق يصيب معظمهن وتأكلهن الأسئلة عن مستقبله وعن حياتهن بعده. الولادة ليست مجرد ألم مؤقت يزول بعد بضع ساعات، فالكثيرات من الأمهات يعانين لأسابيع من آلام ما بعد الولادة، والحياة مع رضيع يصرخ طوال الوقت تجعلهن يغرقن في الخوف من استمرارية هذه الحلقة المفرغة إلى ما لا نهاية. يفقدن أبسط متع حياتهن،
وما إن يشعرن بالقلق/الغضب/الخوف من ذلك حتى يقعن فريسة الشعور بالذنب لأنهن لسن أمهات حقيقيات ومحبات بالقدر الكافي، ويزداد هذا الشعور عند ضعف الدعم المقدم لهن من قبل من حولهم . أو التأنيب إذا ما أبدت اعتراض .فالكتالوج يقول أن الأمومة عطاء دائم وإيثار مستمر لا يجب أن تشوبه شائبة بشرية تفكر في حاجتها ، وبالتالي تخجل الأمهات من أفكارهن و حاجتهن للدعم، أو رغبتهن في الحصول على وقت لأنفسهن . ولمناقشة كل ذلك استمعوا لحلقتنا بعنوان (الأمهات والشعور بالذنب)