المآذن:
كيف انتظرت وقلبي يكتوي ولعاً؟
كظامي يتقي أن يقرب البئرا !
كانت هناك تناديني كنار طوى
يا حسرنا إنني لم أقترب شيرا
صبرت دهرا ويوما .. كي أكلمها
يا ليتني يومها لم أستطع صيرا
مرت به طرحتها البيضا مغادرة
كما يمر صباح العيد بالأسرى
مخلوقة من أوان فانت.. فإذا
جاءتك كالنهر لن تلقى سوى المجرى
وليس أوجع مما لم نقله سوى
قصيدة في هوى حسناء أن تقرأ
كنيزك ساقط من أجل أمنية
لطفلة عنه نامت,فانطفا هدرا
غامضي بعيدا . لتبقي في (معلقتي)
مع كل خيبة عمر زدتها سطرا
الحزن سيجارتي والليل منفضتي
فلتحرقي كبدي كي أنفت الشعرا
صدى على تويتر :
https://twitter.com/sada_podcast_