في أشد اللحظات هدوءاً، تتسلل تلك الظلال الخافتة إلى دواخل النفس كضباب متلاشي على سفوح الجبال. يتلاشى نور البهجة، وتختفي تلك الألوان الزاهية، هكذا يقاتل الإنطفاء الشعوري ليجد طريقة إلى دواخلنا بلا صوت ولا شكل، كسكون الليل الذي يملئ أرض الحياة بسواده.
في أشد اللحظات هدوءاً، تتسلل تلك الظلال الخافتة إلى دواخل النفس كضباب متلاشي على سفوح الجبال. يتلاشى نور البهجة، وتختفي تلك الألوان الزاهية، هكذا يقاتل الإنطفاء الشعوري ليجد طريقة إلى دواخلنا بلا صوت ولا شكل، كسكون الليل الذي يملئ أرض الحياة بسواده.