تقبل نفسك كما أنت ؛ فأنت لم تخلق شكلك ، ولم تختر أباك ولا أمك ؛ بل من قدر ذلك صاحب المقادير، وخالق كل أمر بتدبير ، فأحمد الله فما منعت من أمر إلا لتعطى آخر أفضل منه، وما أخر عليك طلب إلا لعلمه بأنه لا يناسبك ..
فطب نفسا
وعش حياتك قانعا مقتنعا
بحكم الإله الواحد الأحد فهو من سواك فعدلك في أي صورة ماشاء ركبك.
علي بن محيل