القيادة العمانية الجديدة تتجه لمزيد من التقارب مع تركيا
في خضم التوترات في عموم المنطقة وإعادة تشكيل التحالفات، أو ما يمكن تسميتها بالمحاور، يبرز واقع جديد في علاقات دول الإقليم يمكن تلخيصه ضمن معادلة مفادها أنه كلما كانت العلاقات أكثر قربا من تركيا، كلما بدت أكثر بعدا عن الإمارات.
القيادة العمانية الجديدة تتجه لمزيد من التقارب مع تركيا
في خضم التوترات في عموم المنطقة وإعادة تشكيل التحالفات، أو ما يمكن تسميتها بالمحاور، يبرز واقع جديد في علاقات دول الإقليم يمكن تلخيصه ضمن معادلة مفادها أنه كلما كانت العلاقات أكثر قربا من تركيا، كلما بدت أكثر بعدا عن الإمارات.