تحول العالم بسبب وسائل الإعلام إلى قرية صغيرة، تتناقل فيها الثقافات بين شعوب العالم متخطية العادات والتقاليد التي تربى الناس عليها جيلا بعد جيل، فأنتجت لنا شبابا وفتيات انغمسوا في عالم التقليد وهوس الموضة، يتهافتون على كل جديد متناسين الأعراف والدين، وكأن قيمة الإنسان تحدد بمن يقلده من فلان أو فلانة؛ سواء بكلامه أو لباسه أو مركبه أو طعامه، حتى دخلوا في هوس يحول دون تمييز ما هو ضار أو مفيد، ما وافق الشرع أو خالفه، وحتى أصبح عنوانا بينهم للشخصية المتميزة، قال ﷺ: «فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين الراشدين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة»؛ (رواه أبو داود).
اقرأ المزيد في:
الشباب وهوس الموضة - إسلام أون لاين
https://islamonline.net/141501