تتحدث نادية أبرام في حلقة اليوم من برنامج " السلوك المواطن " عن العنف الذي يفسره المتخصصون في علم النفس أنه سلوك يعبر عن الضعف ، وهو سلوك يمارس في الشارع أو في بعض الفضاءات العمومية من قبل أفراد يترددون على هذه الأماكن ويتعاملون به مع الجميع ، وكل تصرفاتهم عنيفة حتى طريقة كلامهم ، ويفتقدون لكل أسلوب فيه حوار وتفاهم مع الناس . والمتخصصون يؤكدون أن العنف من الناحيتين النفسية والاجتماعية ، غالبا ما يكون علامة على عدم القدرة على التحكم في الانفعالات ، وعلى ضعف في القدرة على حل المشاكل التي تعترض الفرد العنيف ، حتى الصغيرة ، بطرق سلمية وبهدوء ، وعلى عدم القدرة على وجود لغة التواصل الفعال مع الآخرين ، لذلك يؤكدون أن العنف علامة قوية على الضعف ، وأن الفرد العنيف في كل سلوكياته ليست له القدرة على التعبير على غضبه أو إحباطه من أمور في الحياة بطرق صحية ومقبولة خالية من العنف ومن الصوت العالي ، فيلجأ للعنف كطريقة لتعويض هذا النقص الذي يشعر به ويرغب في الظهور قويا أمام الآخر . وهذا العنف سلوك مكتسب ، يتعلمه الأفراد من بيئة الأسرة التي يولدون فيها ويترعرعون ، أو من البيئة المحيطة بهم والتي تكون مكان سكناهم فتترسخ لديهم فكرة أن العنف طريقة جيدة وفعالة للدفاع على النفس، وفي حل المشاكل بالقوة والتعبير أيضا على الغضب