تدور القصة حول ثلاثة إخوة صيادين، كان أصغرهم يوماً ما يحلم بلقاء شيخ قصير القامة يعطيه ورقة ويخبره بأنه لن يخاف من أي شيء في هذا العالم ولن يهاب أحداً إذا لم يخف هو نفسه. بعد ذلك، قرر الإخوة الثلاثة السفر في رحلة حول العالم، ووافق والدهم على ذلك بعد تفكير. اتفق الإخوة على التناوب على حراسة النار ليلًا في الغابة، وأن لا يوقظ أحدهم الآخر مهما حدث، وإلا فقد نصيبه من مكاسب الصيد. في الليلة الأولى، بينما كان الأخ الأكبر يحرس النار، سمع صوت تحطم شجر ورأى تنيناً بثلاثة رؤوس يقترب منه. تملكه الخوف الشديد، لكنه قرر عدم إيقاظ إخوته حتى لا يفقد نصيبه. قاتل التنين وقطع رؤوسه الثلاثة، ثم ألقاها في حفرة وأخذ ألسنتها الثلاثة وخبأها في جيبه. في الليلة الثانية، حدث نفس الأمر مع الأخ الأوسط، حيث ظهر تنين بستة رؤوس. تملكه الخوف هو الآخر لكنه لم يوقظ إخوته. قاتل التنين وقطع رؤوسه الستة وأخذ ألسنتها. في الليلة الثالثة، بينما كان الأخ الأصغر يحرس النار، سمع صوت تحطم شجر ورأى تنيناً باثني عشر رأساً. لم ينتظر الشاب بل سدد سهمه نحو التنين وأصابه في رؤوسه، ثم ألقى جثته في حفرة ونزع الألسنة الاثني عشر وخبأها في جيبه. عندما عاد إلى مكانه، وجد النار قد خمدت. شعر بالقلق لأنه إذا لم يوقظ إخوته فسيخسرون نصيبهم. بعد ذلك، صعد الأخ الأصغر إلى قمة شجرة يبحث عن مصدر للنار. لمح نوراً خافتاً بعيداً. في طريقه، التقى بشخصية تمثل الليل وسألها عن هويتها وعن المدة التي ستبقى فيها. أخبره الليل أن الفجر سيطلع قريباً. عندما حاول التقدم، أطلق الليل سهماً أصابه في فخذه. ظهر الفجر وأخبره أن الليل قد ربط الليل والنهار ببعضهما بسلسلة. الأخ الأصغر أخذ قوسه ورمى سهماً على السلسلة. تبع الشاب النار حتى وصل إلى قصر ورأى اثني عشر عملاقاً كانوا قد فرغوا من عشاءهم وكان أحدهم يشرب من كأس كبيرة. سدد الأخ الأصغر سهمه إلى كأس العملاق. نهض العمالقة مستغربين من رمى الكأس. عندما سألوه عن هويته، قدم الأخ الأصغر نفسه لهم وأخبرهم أنه هو من رمى السهم. أخبروه أنهم يبحثون عن الرامي منذ زمن طويل، ووعدوه بمكافأة إذا دخل معهم القصر. أخبروه أن القصر مسحور، وأن الكلب الصغير الأسود الذي يحرس المدخل يوقظ كل السكان إذا نبح. طلبوا منه أن يصيب الكلب الصغير بسهم من قوسه لكي ينام سكان القصر. وافق الأخ الأصغر، وأصاب الكلب بسهم في شدقه، فرفعته العمالقة من الفتحة. دخل الأخ الأصغر القصر، وتجول في الغرف، حتى وصل إلى غرفة نوم فيها فتاة جميلة نائمة على سرير من الذهب. رأى فوق السرير سيفاً معلقاً على الحائط. حاول أن ينزله لكنه لم يستطع في البداية. لمس كأساً مليئة بشراب الورد وشرب منها، فتملكته قوة عظيمة. ثم مد يده للسيف وأنزله وتوشح به. عندما عاد الأخ الأصغر إلى العمالقة، طلب منهم أن يدخلوا القصر، لكنهم كادوا يصلون إلى الجانب الآخر من الفتحة. في هذه الأثناء، استيقظ العملاق الذي كان يشرب من الكأس وصرخ، وسأل من أخذ السيف ومن شرب من شراب الورد؟. عاد الإخوة الثلاثة إلى الفندق حيث بدأوا رحلتهم. الأخ الأكبر والأوسط ادعيا أنهما قتلا التنانين. الأخ الأصغر، رغم فرحته، لم يتكلم. عندما سألوه الأخوان الكبيران عن سبب صمته، أخرج الأخ الأصغر ألسنة التنانين الثلاثة التي قتلها ووضعها على المائدة. ثم أخرج الأخ الأوسط الألسنة الستة التي أخذها. وأخيراً، أخرج الأخ الأصغر الألسنة الاثني عشر التي تخص التنين ذو الاثني عشر رأساً، ثم أخرج السيف الثمين ورفعه في الهواء. أخبر الأخ الأصغر إخوته بالقصة كاملة، وكيف حصل على السيف. وصلت أخبار وصول السائح المنتظر (الأخ الأصغر) إلى الملك. عندما دخل الملك القصر ورأى الفتاة نائمة تحت السيف، عرفها. سأل الملك الأخ الأصغر إن كان هو من لوّح بالسيف في الهواء، واعترف الأخ الأصغر بذلك. طلب الملك منه إثباتاً على قصته، وطلب منه أن يسقط كرة ذهبية من برج قصره بسهم واحد من قوسه. نجح الأخ الأصغر في ذلك. فصفق الحاضرون وهنأه الملك، قائلاً: "إن هذا الفتى هو منفذ ابنتي من السحر، وهو سيكون زوج ابنتي ووحيدي". بارك الملك زواجهما، وهكذا فك البطل الشاب الصغير مملكته من السحر.