فى ظل إنشغالنا في أزمه كورونا بالأقصر وتوقف الحركة السياحية ، وصراعنا وهلعنا من أجل البقاء، هناك طبقة أقصرية من أهلنا وناسنا تكاد تنسحق بيننا ولا أحد يدرى بها ، وسط تجاهل شديد لهم من المحافظة والمسؤولين، فهل من منقذ ومجيب!؟
فى ظل إنشغالنا في أزمه كورونا بالأقصر وتوقف الحركة السياحية ، وصراعنا وهلعنا من أجل البقاء، هناك طبقة أقصرية من أهلنا وناسنا تكاد تنسحق بيننا ولا أحد يدرى بها ، وسط تجاهل شديد لهم من المحافظة والمسؤولين، فهل من منقذ ومجيب!؟