كثيراً ما نغلق على أنفسنا صندوق أفكارنا و قناعاتنا المسبقة و مشاعرنا القديمة وهو أمرٌ نظلم فيه أنفسنا و غيرنا أحياناً.
في الوقت الذي نحتاج فيه إلى المنطق و التحرر في علاقاتنا و مواقفنا الحياتية تأتي هذه المشاعر لتعبث بنا و توجهنا الوجهة الخاطئة.
لعلاقات اجتماعية سليمة نحن بحاجة إلى التجرد من كثير من الأفكار و القناعات المسبقة كي نستطيع بناء خيارات عقلية صحيحة.