لولا الهوى لم يُصلّ النجم في الأُفقِ ولم يُسلّم عليه الزهر في الطُرُقِ لولا الهوى لم يبَت في ليل هجرته تحت السيوف عليُّ دونما أرقِ لولا الهوى ما أتاها كي تُدَثِّرَهُ فعَوّذتهُ بربّ الناس و الفلقِ لولا الهوى ما بكى شوقـاً مُــؤذِّنُــهُ لمّا أرادَ أذاناً ثم لم يُطِـقِ لولا الهوى ما رأيت...