بعد نحو عام من بدء اللواء المتقاعد خليفة حفتر، مغامرته للسيطرة على العاصمة الليبية طرابلس، وصلت الحرب الآن إلى مرحلة التوازن العسكري، بفضل الدعم التركي للحكومة الليبية، الذي وازن الدعم الكبير الذي يتلقاه حفتر من عدة دول وعلى رأسها الإمارات ومصر والسعودية وروسيا بالإضافة إلى فرنسا.
حيث مرت حرب حفتر على طرابلس بعدة مراحل، ميزتها عدة معارك وأحداث محورية كانت نقاط انعطاف في مسار الحرب طيلة نحو عام، دون أن يحسم أي طرف الأمر لصالحه.
فوصول الدعم العسكري التركي إلى طرابلس، وحصول قوات الوفاق على أنظمة دفاع جوي، أفقد حفتر تفوقه الجوي، كما أن تعزيز قوات الوفاق بأسلحة نوعية ومقاتلين مدربين، أوقف التقدم السريع لمرتزقة شركة فاغنر الروسية، الذين أحدثوا فرقا في ساحة المعركة خاخصة في ديسمبر/كانون الأول 2019.