قال الله تعالى: {وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا} الإيمانُ باللهِ هُو الاعتِقادُ الجازِمُ بوُجودِهِ تعالى على ما يَليقُ بهِ، فهو تعالى موجودٌ لا شَكَّ في وُجودِهِ مَوجودٌ بلا كَيفِيَّةٍ ولا كَمِّيَّةٍ ولا مكانٍ ولا جِهةٍ، وأما الإيمانُ بِرسولِهِ محمدٍ صَلّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ فهُو الاعتِقادُ بِأَنَّ مُحَمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ هُوَ رَسولُ اللهِ إلى الإنسِ والجِنِّ وأَنَّهُ صَادِقٌ في كُلِّ ما يُبَلِّغُهُ عَنِ اللهِ.