لا يمثلنا هذا العيد، لانه لازال لكثير من النساء في ألمانيا أقرب إلى وقفة احتجاج منه إلى مناسبة احتفالية.فالحديث عن المساواة ما زال يصطدم بفجوة الأجور بين النساء والرجال، وبصعوبات التوفيق بين العمل والأسرة. كما تواجه النساء، وخاصة المهاجرات، تحديات إضافية في سوق العمل والاندماج الاجتماعي.ورغم القوانين التي تتحدث عن المساواة، فإن الواقع اليومي يكشف أن الطريق نحو العدالة الكاملة ما زال طويلاً. لذلك يبقى 8 آذار تذكيراً بالنضال المستمر من أجل حقوق لم تتحقق بالكامل بعد.
إعداد وتقديم داريه فرمان & نهى