درس مهنة الطب والتي هي من أشرف المهن وأكثرها إنسانية لمداواة الناس، لذا عندما طلب منه أن يقوم ببعض العمليات الوحشية بحق الجنود الفارين من الخدمة العسكرية في العراق، لم يستطع أن ينفذ الأوامر، فهرب إلى مصير مجهول وصل به إلى أستراليا على متن قارب متهالك، ليبدأ رحلة جديدة لم تكن سهلة ولكنها أوصلته إلى مراكز عالية في مجال الطب والعمل المجتمعي.