الأَثنين: بين ما أَرى وأَقول وبين أن أقرأ الفِكرة لأَقول وأَقول ليستمر الصمت ثُم أُفضل الصمت لأحلم وأنتظر الحُلم لأنسى فَلا هذا ولا ذاك ولم أنسى ولم أَحلم ولم أقلّ شيئاً وأستمر صامتاً كَخيبةِ النهاية الثُلاثاء: إِسمكِ الذي يُولد في الصباح وصوتكِ الذي دُسّ في صدري فَأَستفيق كَفجر نورٍ حالم أَستعيدكِ في ذاكرتي شوقاً...