الكاتب محمد عيد العريمي مهندس في شركة نفط، بعد مدة قصيرة من زواجه كان عائداً من البلد ومتوجهاً لمسقط، فجأة وقع حادث سيارة أصابه بالشلل وأفقده القدرة على العمل كمهندس لكنه لم يستسلم و غير قصته
الكاتب محمد عيد العريمي مهندس في شركة نفط، بعد مدة قصيرة من زواجه كان عائداً من البلد ومتوجهاً لمسقط، فجأة وقع حادث سيارة أصابه بالشلل وأفقده القدرة على العمل كمهندس لكنه لم يستسلم و غير قصته