
Sign up to save your podcasts
Or


"محنة الموارنة"، حديث من ريمون ناضر، مؤسس عيلة مار شربل.
ما الذي يأتي إلى ذهننا عندما نذكر "الموارنة"؟ ما الذي جذب الناس إلى القدّيس مارون وكيف أثّر هذا القدّيس في مسيرة
تاريخ شعوب هذه المنطقة في الماضي وفي عالم اليوم؟
يتناول ريمون ناضر في هذه المحاضرة دور الموارنة في الكنيسة. يستعرض أهم الصفات التي يتميز بها الموارنة، مثل الصّلاة والنُسك والزُهد والصّلابة والحرّيّة والقداسة. يُشدّد على أنّ الموارنة هم جزء من الكنيسة الأم وأنّ المارونيّة ليست عقيدة جديدة بل حركة رهبانيّة انتشرت في جبل لبنان وانطلقت منه إلى العالم.
ثمّ يتحدّث ريمون عن تحوّل الموارنة في القرنين الماضيين من الروحانيّة إلى الاهتمامات الدنيويّة والانخراط في شؤون السياسة والحكم، حيث بدأ نمط حياتهم يتغيّر، ممّا أثّر على قوتهم ووجودهم.
في خِضمّ هذه الأضطرابات والتقلّبات، برز القدّيس شربل مخلوف، مارون الجديد، ليُعيد الروح إلى الجسم المارونيّ النازف المُتهالِك. فعَلى نمط القدّيس مارون، حوّل القديس شربل جبل عنايا إلى جبل قورش جديد يجذب جميع الناس إليه بجاذبيّة قوّة حضور المسيح التي تَجلّت في حياته من خلال نسكه، وبعد مماته من خلال حضوره العجائبي المميّز والشفاءات التي يقوم بها الله على يده في كلّ أنحاء العالم. فكأن الله يُعيد خلق المارونيّة من جديد ويُعيدها، بصمت شربل وحضورِه، إلى رسالتها الحقيقيّة التي ضيّعها أبناؤها بانشدادهم إلى العالم ومُغرياته.
أخيرًا، يشدّد ريمون على ضرورة عودة الموارنة الى جذورهم والالتزام برسالتهم التاريخيّة التي تقوم على شهادتهم للمسيح.
By عيلة مار شربل"محنة الموارنة"، حديث من ريمون ناضر، مؤسس عيلة مار شربل.
ما الذي يأتي إلى ذهننا عندما نذكر "الموارنة"؟ ما الذي جذب الناس إلى القدّيس مارون وكيف أثّر هذا القدّيس في مسيرة
تاريخ شعوب هذه المنطقة في الماضي وفي عالم اليوم؟
يتناول ريمون ناضر في هذه المحاضرة دور الموارنة في الكنيسة. يستعرض أهم الصفات التي يتميز بها الموارنة، مثل الصّلاة والنُسك والزُهد والصّلابة والحرّيّة والقداسة. يُشدّد على أنّ الموارنة هم جزء من الكنيسة الأم وأنّ المارونيّة ليست عقيدة جديدة بل حركة رهبانيّة انتشرت في جبل لبنان وانطلقت منه إلى العالم.
ثمّ يتحدّث ريمون عن تحوّل الموارنة في القرنين الماضيين من الروحانيّة إلى الاهتمامات الدنيويّة والانخراط في شؤون السياسة والحكم، حيث بدأ نمط حياتهم يتغيّر، ممّا أثّر على قوتهم ووجودهم.
في خِضمّ هذه الأضطرابات والتقلّبات، برز القدّيس شربل مخلوف، مارون الجديد، ليُعيد الروح إلى الجسم المارونيّ النازف المُتهالِك. فعَلى نمط القدّيس مارون، حوّل القديس شربل جبل عنايا إلى جبل قورش جديد يجذب جميع الناس إليه بجاذبيّة قوّة حضور المسيح التي تَجلّت في حياته من خلال نسكه، وبعد مماته من خلال حضوره العجائبي المميّز والشفاءات التي يقوم بها الله على يده في كلّ أنحاء العالم. فكأن الله يُعيد خلق المارونيّة من جديد ويُعيدها، بصمت شربل وحضورِه، إلى رسالتها الحقيقيّة التي ضيّعها أبناؤها بانشدادهم إلى العالم ومُغرياته.
أخيرًا، يشدّد ريمون على ضرورة عودة الموارنة الى جذورهم والالتزام برسالتهم التاريخيّة التي تقوم على شهادتهم للمسيح.