ليتني أجد ملاذا إليك
لكي لا أتوانى عن مد صفح أهوائي عليك،،
فقد زاد بي الحنين
فوق ما تتصورين ،،
وفوق إكبار تمردك
وددت من كل أشواقي على ضمك ،،
أن أشعل صحائف وجهي بنور وجهك ،،
أن أستجمع شتات أمري بعين نظرك،،
أن أعيش ظلام ليلى في سواد شعرك
لأستكين
من هم وعثاء السنين.
علي