لو أخذت جولة بسيطة في أنحاء أي مكان عام تتواجد فيه تجمعات بشرية. داخل الوطن الحبيب. في نهار أحد أيام فصل الصيف.. ستجد نمط معين من التكتلات و التجمعات يتشكل تلقائيا بحسب الساعة و اتجاه الشمس و الظل.
نمط من قوة إشعاع أشعته الفوق بنفسجية ، بيؤثر تأثير شديد على جميع أشكال الحياة و البلاستيك معاً..
نمطٌ تتجمع فيه الحيوانات و البشر و العربات و التكاتك و كل من دب على هذه الأرض في مناطق جغرافية ذات ظل للتبريد بعيدا عن هذا الهجير.
و مثل الأنماط الفسيولوجية السابقة .. في أنماط تانية من السلوك تتشكّل.. و البلكّات تؤثر تأثير من نوع تاني على عقل و فكر و تفكير الانسان و تجمعه في مناطق فكرية مشابهة لتلك الجغرافية و يخيل إليه أنها ظل لكن ربما يتضح له بعد حين انه واقف في السهلة.
حلقتنا بتحاول تكشف هذا النمط الفكري السلوكي و تتلمس أسبابه و تداعياته علينا كمجموعة بشرية تتشارك هذه الجغرافيا المسخنة في محاولة الوصول لظل نتشاركه جميعا.
و كيف أن سؤال معانا ولا مع الخيانة يوازي خيار الوقوف في صحراء ما في عز الصيف ، وحيدا حين ظهيرة ، بدون ماء.