القلب أمير الجوارح، إذا صلح صلحت، وإذا فسد فسدت فصار الشخص عاصيًا. وإن إصلاح القلوب يكون باتباع شرع الله والاقتداء بنبيّنا الكريم عليه السلام في الأخلاق والأحوال، ففي القلوب أمراضًا لا يداويها أطباء الدنيا، كالرياء بأن يعمل الإنسان الطاعة ليراه الناس فيثنوا عليه. والرياء محبط لثواب العمل الذي قارنه فلينظر الواحد مرضاة من يريد