من واجب الإنسان السعي في مناكب الارض من ان تشرق الشمس الى ان تغرب. الجلوس والراحة غير مفيدان لصحتك، وان لم تستطع حتى الحراك لمرض او كنت من ذوي الهمم.. رسالتي لك، القلب لا يتوقف عن النبض، ومفيد صحياً ان تتحرك لتعيش هذه المضغة ، جلوسك والراحة تعني راحة القلب، وراحة القلب في هذه الحالة تعني التوقف، والموت والرحيل دون ان تقوم إنجازاتك بوداعك💔.. بصراحة هي اشبه بالانتحار ،، ببطىء،، لماذا؟.. اتعبتك هموم الحياه ؟.. هل ترى ان الاستسلام اختيار حكيم؟.. آلن تترك رسالة؟.. لماذا لا تجد المخرج من منطقة راحتك؟.. اصنع مخرجاً الان .. وانطلق وابدء.. أحد أنبياء الله عليه وعليهم السلام جميعاً.. مكث ١٠٠٠ سنه إللا ٥٠ عاماً يدعوا الى عبادة الله.. كم ستعيش في هذه الأرض ؟ كم مكثت من السنين دون القيام بتغيير حقيقي تشعر تجاهها في اخر اليوم بالراحة التامة !! بعد ان بدئت يومك وكنت تقوم بكل شيء وتشعر بعكس الراحة ؟... هل تريد اليسر والسعادة والبركة في الصحة والوقت ؟ ادخل العسر وأتعب واجتهد من بداية اليوم،، لتجني ثمارها لاحقاً في اخر اليوم وتنام وأنت في يسرٍ وسلام حقيقي تفخر بها ذاتك أولاً ويحكيها الزمن لغيرك تاركاً أثراً لعلها تكون المُنجيه بالدنيا والاخره.. حذيفه بافضل