مرات بنمر بظروف إستثنائية.. بحاجة لصلاة إستثنائية.. أصرخ.. أتضرع.. أستغيث.. مين هو اللي بستغيث؟! هو اللي واصل الحضيض.. ومدرك انه قوته لا تكفي وهو بحاجة لقوة أكبر منه ومدرك أنه هذه القوة هي "الصخرة" أي "يسوع المسيح".. ومدرك أنه إذا الصخرة ما إستجاب للصراخ رح يصير مثل الأشرار الواقعين في حفرة.. لكن نتعلم أنه كما لبى الله نداء داود رح يلبي ندائي لانه ثابت في مبادئه ومحبته ورحمته وهو إله العهد وإله أمس واليوم وإلى الأبد.. هو متكلنا.. النتيجة واضحة وهي "الإنتصار". آمين “إِلَيْكَ يَا رَبُّ أَصْرُخُ. يَا صَخْرَتِي، لَا تَتَصَامَّ مِنْ جِهَتِي، لِئَلَّا تَسْكُتَ عَنِّي فَأُشْبِهَ ٱلْهَابِطِينَ فِي ٱلْجُبِّ. ٱسْتَمِعْ صَوْتَ تَضَرُّعِي إِذْ أَسْتَغِيثُ بِكَ وَأَرْفَعُ يَدَيَّ إِلَى مِحْرَابِ قُدْسِكَ. لَا تَجْذِبْنِي مَعَ ٱلْأَشْرَارِ ، وَمَعَ فَعَلَةِ ٱلْإِثْمِ ٱلْمُخَاطِبِينَ أَصْحَابَهُمْ بِٱلسَّلَامِ وَٱلشَّرُّ فِي قُلُوبِهِمْ. أَعْطِهِمْ حَسَبَ فِعْلِهِمْ وَحَسَبَ شَرِّ أَعْمَالِهِمْ. حَسَبَ صُنْعِ أَيْدِيهِمْ أَعْطِهِمْ. رُدَّ عَلَيْهِمْ مُعَامَلَتَهُمْ. لِأَنَّهُمْ لَمْ يَنْتَبِهُوا إِلَى أَفْعَالِ ٱلرَّبِّ، وَلَا إِلَى أَعْمَالِ يَدَيْهِ، يَهْدِمُهُمْ وَلَا يَبْنِيهِمْ. مُبَارَكٌ ٱلرَّبُّ، لِأَنَّهُ سَمِعَ صَوْتَ تَضَرُّعِي. ٱلرَّبُّ عِزِّي وَتُرْسِي. عَلَيْهِ ٱتَّكَلَ قَلْبِي ، فَٱنْتَصَرْتُ. وَيَبْتَهِجُ قَلْبِي وَبِأُغْنِيَتِي أَحْمَدُهُ. ٱلرَّبُّ عِزٌّ لَهُمْ، وَحِصْنُ خَلَاصِ مَسِيحِهِ هُوَ. خَلِّصْ شَعْبَكَ، وَبَارِكْ مِيرَاثَكَ ، وَٱرْعَهُمْ وَٱحْمِلْهُمْ إِلَى ٱلْأَبَدِ.”
اَلْمَزَامِيرُ 28:1-9 AVD
https://www.bible.com/13/psa.28.1-9.avd