يومُ العيدِ هُو يومُ فَرَحٍ وسُرور، هُو مناسَبَةٌ لاجتِماعِ الأقارِبِ وزيارةِ الأرحامِ، والسؤالِ عن الصغيرِ والكبيرِ، والزيارةِ، حتى لأمواتِنا المسلِمِين، وغيرِ ذلكَ مِن وُجوهِ الخيرِ. لكنَّ أفراحَ المؤمنين في الدُنيَا إنما تَكمُلُ إذا قَامُوا بما أوجَبَ اللهُ عليهِم على وجهِهِ واجتَنَبوا مَا حَرَّمَ اللهُ تعالى، وانتَظَرُوا الجزاءَ مِنَ اللهِ تَعالى على طاعاتِهم في الآخِرة