مع اجتياح فيروس كورونا للعالم بالكامل، ظهرت بقوة أفكار ونظريات المؤامرة، والنظام العالمي الجديد، وأصبحت جملة نهاية العالم أكثر تداولا من ذي قبل خاصة مع الانهيارات الصحية والمجتمعية، وضعف شبكة الإنترنت العالمية نتيجة الضغط الهائل عليها، ومع أخبار اصطدام نيازك وكواكب بعيدة بالأرض. دعمت كل هذه الأفكار فكرة اقتراب نهاية العالم لدى العديد من البشر، خاصة هؤلاء الذين يخشون الموت فرادى، تماما كما حدث عندما اجتاح العالم وباء الطاعون، اعتقد الناس في القرون الوسطى وقتها أن الطاعون هو نهاية العالم، وأن ما يحدث من موت هو بداية مرحلة الحساب الإلهي للبشر.