ستشهد احتفالات ليلة رأس السنة الميلادية في سيدني انتشارا مكثّفا لقوات الشرطة المسلحة وفق ما اعلنته حكومة ولاية نيو ساوث ويلز ، في إطار إجراءات أمنية مشددة أعقبت هجوم بوندي الذي وصفته السلطات بالارهابي. وبعد نحو أسبوعين على الهجوم المعادي للسامية الذي أودى بحياة خمسة عشر شخصا، دعا رئيس حكومة الولاية كريس مينز السكان إلى مواصلة دعم الأعمال المحلية والاحتفال بالمناسبة كما هو مخطط لها. وخلال حديثه في بوندي، قال مينز إن تعزيز الإجراءات الأمنية بات ضرورة، محذرا في الوقت نفسه من السماح للخوف بأن يفرض إيقاع الحياة اليومية.