أنور إختال!
على خيل
فحال الجمال
ضرب من خيال!
فكأنني
قد تسمرت مكاني
من فيض النور الذي غشاني
ولم أعي
فقد تلاشت من حولي
حاسة مسمعي
فلا أسمع
إلا خطى
مع نبضات قلبي قد وقع
ولم أرى
إلا نورا
في عيني قد تراءى وانبرى
ولم أعلم
أي علم
يخول لي أن أتكلم
في حق هذا النور الملهم!
فيا نوارة قلبي
وخيل شعوري
وخُيلاء أحلامي
وخيال مخيلتي
لا تغيبي
في حضوري.