اقبلي يا قبلتي
واحتمي في صدر الأشاوس المقبلين
الذين لهم في حياتهم هدف مبين
ولا تلتفتين لكل الصخب فيما هو حولك
فقط لتسمعين
فأنت في مملكتي
لك كل أمر ثمين..
فالقبول
يا أميرتي في العودة إلى حياض الحب
حيث توقنين
أني أستطيع أن ألملم الحياة بجوهرها في صدري
ومع خفقان قلبي بها تشعرين..
وترين بالمشاهد شواهد كيف في عيني تتشكلين
بأزهى الألوان
بحلم فتان
برونق الألق المزدان
وتعرفين
وكيف أدافع عنك بجسارة
وأحميك من تقلب العالم وأخطاره
وحياتك تستكين
عندها تعلمين
أن كل ماتعملين في كفة ميزان
وما أبذله لك في كفة أخرى من ذات الميزان
فلتوازني بين الأمرين
ولتضعي بالحسبان مشاعر هذا الإنسان.