
Sign up to save your podcasts
Or


لم تكن هناك دراما، ولا أصوات مرتفعة، فقط لحظة بسيطة. طلبٌ عادي، غالبًا ما كنت ستجيب عليه بـ "نعم" دون تفكير. لكن هذه المرة، توقفت. شعرت بثقل خفي لما تحمله، وقلت "لا" بهدوء. في داخلك، تلاشت الراحة، وحل محلها شعور غريب. كأنك خطوت خارج النسخة المعتادة منك، تساءلت بصمت: "هل كان ذلك صحيحًا؟"
تحاول أن تبرر، حتى وإن كان الأمر قد انتهى. "لقد كنت مرهقًا"، "لدي الكثير بالفعل". كأن "لا" وحدها تحتاج إلى تبرير. جلست مع ذلك الشعور، حيث كان الفراغ مكان الثقل. لا راحة، بل عدم يقين. هل سيتغير شيءٌ ما؟ جزءٌ منك يريد العودة لما هو مألوف، أن تقول "نعم" مرة أخرى.
لكن هناك جزء آخر، أكثر هدوءًا، لاحظ أنك لم تنهار. عدم الارتياح لا يزال موجودًا، لكنك أيضًا موجود. ربما، هذه اللحظة تعني الاختيار في عدم حمل ما ليس لك. شعورٌ جديد، غير مألوف، لا يزال يتعلم كيف يكون موجودًا دون أن يقول "نعم" تلقائيًا. بعض الأسئلة لا تطلب إجابات، بل تطلب أن تُحمل، وحملها وحدك قد يكون الأثقل.
يقدّم هذا البودكاست قصصًا وتأملات شخصية، وليس إرشادًا مهنيًا. وإذا كنت تمر بوقت صعب أو تحتاج إلى دعم، فإن التواصل مع مختص مؤهل قد يُحدث فرقًا.
By Quiet Door Studiosلم تكن هناك دراما، ولا أصوات مرتفعة، فقط لحظة بسيطة. طلبٌ عادي، غالبًا ما كنت ستجيب عليه بـ "نعم" دون تفكير. لكن هذه المرة، توقفت. شعرت بثقل خفي لما تحمله، وقلت "لا" بهدوء. في داخلك، تلاشت الراحة، وحل محلها شعور غريب. كأنك خطوت خارج النسخة المعتادة منك، تساءلت بصمت: "هل كان ذلك صحيحًا؟"
تحاول أن تبرر، حتى وإن كان الأمر قد انتهى. "لقد كنت مرهقًا"، "لدي الكثير بالفعل". كأن "لا" وحدها تحتاج إلى تبرير. جلست مع ذلك الشعور، حيث كان الفراغ مكان الثقل. لا راحة، بل عدم يقين. هل سيتغير شيءٌ ما؟ جزءٌ منك يريد العودة لما هو مألوف، أن تقول "نعم" مرة أخرى.
لكن هناك جزء آخر، أكثر هدوءًا، لاحظ أنك لم تنهار. عدم الارتياح لا يزال موجودًا، لكنك أيضًا موجود. ربما، هذه اللحظة تعني الاختيار في عدم حمل ما ليس لك. شعورٌ جديد، غير مألوف، لا يزال يتعلم كيف يكون موجودًا دون أن يقول "نعم" تلقائيًا. بعض الأسئلة لا تطلب إجابات، بل تطلب أن تُحمل، وحملها وحدك قد يكون الأثقل.
يقدّم هذا البودكاست قصصًا وتأملات شخصية، وليس إرشادًا مهنيًا. وإذا كنت تمر بوقت صعب أو تحتاج إلى دعم، فإن التواصل مع مختص مؤهل قد يُحدث فرقًا.