جمعية المشاريع
قصيدة أعلنها
سأظلُّ أعلِنُها لِتقتَحِمَ المدى
أنا ما عَشِقْتُ كما عَشِقْتُ محمّدا
أفلا أحِبُّ مَنِ اهتديتُ بِدينِهِ
واللهُ يَمْدحُهُ بِآياتِ الهُدى
إنْ كُنْتَ مِثلي لا تَفُتْكَ وَصِيّتي
واثبُتْ على هذا إلى يومِ الرّدى
إنْ كُنْتَ مثلي عَاشِقًا لِمُحمّدٍ
فاسلك طَريقَ الأشعري مُردّدا
واللهِ لَوْ أدركتُ عَصـْرَ مُحمّدٍ
لَجَعَلْتُ مِني الرّوحَ للهادي فِدا
وَلَرُحْتُ أفترشُ الترابَ لو اقتَضَـى
أنْ لا يَسيرَ على الترابِ المُقتدى
سلّمتُ نفسـي في هواكَ رضيةً
وحكَمْتُ قلبي في هواك مُؤبّدا
ها نحنُ بعدَك يا مُحمّدُ لم نزلْ
نَحمِي الـشـَّريـعةَ رغمَ ما عاثَ العِدا
والبعضُ قد شنُّوا عليَّ وشنّعوا
قالوا تَعَدّى إذ يُنادي أحمدا
فأقولُها والكلُّ في هذا معي
كُن أشعَريّا لا تكُن متردّدا
صلُّوا على خيرِ البرية كلّما
صلّى عليهِ مؤذّنٌ رفع النّدا
وظننتُ أني قدْ دَخَلْتُ قُلوبَكم
بِخَطَابتي لكن بدا لي ما بدا
فأقولُ قَوليَ لا أراهُ مُؤثّرا
لكِنْ يُؤثّرُ لو ذكرتُ مُحمّدا
مَنْ لا يُحبُّكَ يا نبيُّ هجرتُهُ
فَمَحَتْهُ ريحُ ثباتِنا فَتَبَدّدا
لو كانَ حُسّادُ النبيِّ يغيظُهُمْ
مَدْحي له...