من مكاني في البيت الذي أتفادى مغادرته، أفتح حاسوبي لأكتب. لأول مرة في مشوار ممتد لأزيد من خس عشرة سنة، إحساس غريب ينتابني بأن أنتبه لكل كلمة أرصها إلى جانب تلك التي ستليها، أو تلك التي سبقتها. حياتي رهينة تصرفات أناس ٱخرين، و حياة كثيرين منهم رهينة بتصرفاتي التي يجب أن تكون خالية من الخطأ في زمن الكورونا. أقضي يومي في متابعة الأخبار التي تهم بلدي الذي أحبه، و أحب كل مواطنيه. أحاول أن أسهم من موقعي بقلمي و بحاسوبي، بقليل من نصح قد يكون شخص ٱخر يحتاجه. كيف صارت علاقتي بالسينما، و كيف صرت أنتبه لتفاصيل دقيقة داخل البيت، و كيف تحولت إلى شخص يوجه الكلام للأشياء، متفاديا الآدميين حماية لنفسي و لهم..