كحسن تليد لتصوير ملائكي لم يُشهد
كبلقيس ترفع ثوبها عن مرآة قبلها لم توجد
كنعمة مهداة
كتألق ألق نجوم السماء
كواحة غناء
بعد بعد الشقة في صحراء جرداء
كرونق تساقط الندى
على خدود ندية لوردة منزوية حمراء
أبت إلا أن تسيل وهي ترحل منسابة عن جوهر الحياة المسال في كل مجال من محورها على مفصلها على ساقها
فليس للحياة
مغزى دون سنا وجهك
وليس للأشعار
عزا دون طلعك
وليس لجوهر الأشياء
تفاصيل تذكر بعدك..
فأنت لكوني عنوان
وأنت دثاري ودياري وكل الأمان..