تمكنت السيدة ريم العساسفة من تهيئة الظروف المناسبة لتعليم ابنتها البكر على الرغم من إصابتها بالشلل الدماغي، ومازالت تكمل الحلم لتأسيس أول مقهى ومكتبة صديقة للمصابين بالشلل الدماغي.
تمكنت السيدة ريم العساسفة من تهيئة الظروف المناسبة لتعليم ابنتها البكر على الرغم من إصابتها بالشلل الدماغي، ومازالت تكمل الحلم لتأسيس أول مقهى ومكتبة صديقة للمصابين بالشلل الدماغي.