في الوقت الذي نرى فيه أن مكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بالعديد من الدول تتم من خلال تضامن كبير على المستويين الشعبي والرسمي، نجد أن الوضع في إيران غير ذلك تمامًا.
ولعل أهم سبب في ذلك هو تأخر السلطات الإيرانية في الكشف عن أول إصابة بالوباء، وتأخرها في اتخاذ التدابير اللازمة، فضلا عما ترتب عن ذلك من عدم ثقة الشعب في المسؤولين.