صغيرتي لا تيأسي...هناك شمسٌ في الغد...وليلٌ عاتمٌ...هذا سيزول، سيثور العاطلون عن العمل، وفاقدي الأمل...الى ذلك الوقت ناضلِ، فكلنا في هذه البلاد نناضل.. من أجل الغد ومن أجلنا نحن. وبالنسبة لي فأنا أناضل في سبيل الخروج منها..سأتركها للذين يحبون الياسمين، الياسمين لا يطعم جائعًا، ولا يبني مستقبل أحد. وأنت حاربي في سبيل ذلك...لا تخضعي لهم ولا تسمعي لكلامهم. جرعة المخدر هذه لم تعد تنفع! حاربي من أجل سعادة نقية من الخوف والقلق، خالية من سؤال: ماذا سيحدث بعد ذلك؟ فكل الناس هنا تعاني من قلق المصير، يتناولون القلق كجرعة أولية في أدمغتهم كل صباح. أتوسل لله في قلبي أن ينتشلنا من هذه البقعة الملطخة بأخطاء الذين سبقونا...فقد فقدت كل إيماني بإعادة الحياة هنا إلى مجاريها.