من يمشي بهدوء قلّما يتعثر، أغلب المتعثرون هم الراكضون. قد يكون من الحكمة أن نمنح أنفسنا فرصة لالتقاط أنفاسنا ونترك دوامة الحياة تدور وحدها، وقد نجد الراحة باستشعار خطى وإيقاع الزمن الطبيعي.
حين كان الشعراء يقّفون قصادئهم ببكائهم على الأطلال، كنت أعزم أن أنبش عن شاعر يتخلى عن بكاءه، لكني استطعت أن أقرأ النواح بين بيوت وشطور الأشعار فعرفت حينها أنه لايوجد شاعرٌ نزل من الأطلال مكفكف الدمع.