لا نعرف السيدة لويز غلوك الحائزة على نوبل للآداب، و لا داعي لأن نفتري على بعضنا. نعيش في زمن اختلط فيه الوهم باليقظة، و أغلبنا لا يقرأ حتى صحيفة تنقل أخبارنا، و توضع بالمجان فوق طاولات مقاهينا. قلتم بأننا سنقرأ شعر لويز غلوك؟ نكذب الكذبة، و نتبناها فيما بعد، ثم نبرع في الترويج لها. يستحق أغلبنا نوبل للكذب، و هو اقتراح أبعثه من هنا للأكاديمية السويدية للعلوم.