نعيش في العام ألفين و عشرين، و لا زال هناك من يلجأ للطرق البالية و العتيقة لنشر الإشاعة و الأخبار الزائفة. في علم التواصل، من الضروري الانتباه لأمر جد مهم و هو أن من يكثر من نشر الأخبار الزائفة، يعيش على إيقاع التوتر و نز الأعصاب و التيه. بالصدفة تابعت مقاطع مصورة بثت عند جيراننا في الجزائر، و فيها افتراءات لا يمكن أن يتقبلها العقل السليم. نط و تحامل من مقدمين جزائريين، و محاولات لصناعة إشاعات من خلال الصورة.